قريباً .

صمت الأشرعة ..

رواية  ....   خالد لحمدي

 

(1)

 

أوليس الحب مشاعر تنفجر فينا  صدفة ، فتشعرنا بوجودنا وكثير من التفتح والإرتقاء 00؟

وهاأنا اليوم أدرك جيداً معنى سحر الصدفة وروعتها حين تتسلل الى عمق القلب في لحظة مباغتة تكون الروح فيها غير مهيأة لأستقبالها ولبزوغها المباشر ووقوفها بقوة أمامنا، نستعذب حينها دفئها فنفتح أبواب أرواحنا المواربة بمتعة ورغبة للإمساك بشدة بذلك النور المشع في أطرافنا قبل أن يغادرنا ويذهب بعيداً 0

 

(2)

.......

الحب .. الحب وحده هو الخلاص الوحيد لنا من مراراتنا وتوجعاتنا الكثيرة  .

 

( 3 )

....

الأرضُ ليست الأرضَ والسَّماءُ ليست السَّماءَ .. لقد نَسيتُ سمائِي وأرضي ، حين احتَضَنَتْني مَساحَةٌ صغيرةٌ يتنافسُ على حُبهِّا العُشّاقُ وكثيرٌ من الأتقياءِ ، ونِساءٌ يَغمُرُهنَّ البَياضُ والطُّهرُ ولا يَعرِفنَ الخَجَلَ والحَياءَ .
مدينةٌ مَنَحَتني من فُيوضِ نُورها حَنيناً وصبراً وعِشقاً قد يُوازي حَجمَ جَبلِها الباسِمِ بالصَّمتِ وكثيرٍ من الانتِظارِ

 

4)

...

 

وحدك أنت الطاهرة النقية .. وغيرك هم الكاذبين .. لذلك لن أقبل أن تأتيني يوماً رياحك بشيء من الزيف والمخاتلة . فقد تأكد لي أنني أكثر قرباً لروحك .. وإن كانت تبعدني عنك مسافات ودروب نائية شائكة .

 

 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة