بليغ حمدي ودموع الوردة ... خالد لحمدي صحيفة المسيلة العدد ( 830 ) الأربعاء 2 ابريل 2014م ..... للوداع وجع وعذابات مريرة ، للشوق دمع يشعل جذوة الحب حرائقا ولهبا ، وللبعد حنين يأخذ الروح نحو مصاف تضج بالوحشة والرغبة للقاء .. سهر وغفوات وقِذاً يحرق الأعين الملأى بالسهد والسهر .. لوعة تجعل الروح تتلظّى على جمر الشغف وحرائق الانتظار .. كيف لا .. والروح لاتستطع رؤية من تعشق وتحب أو الإمساك به دقائق بل ثوان معدودات ، وحين ذهب ظلّت ملامحه ورائحته تُحاصر القلب والذاكرة بوحشة واشتهاء .. كيف تصنع الروح حينها ، تظل تراوح مكانها ، تتوجع ، تحترق ، تترقّب طيف من تَحبّه ، قد يعود بعد سفر وغياب ، ترى الأشياء حقيقية بينما يحاصرها الوهم والسراب .. وتبقى الروح العاشقة تسعى بصبر لتُحيط من تحبّه بفيوض من الوله وغيوث من الخوف والحنين ، لاترغب أن يقترب نحوه أحد ، تعيش وبداخلها براكين من الغيرة والإحتراس ، لتحتفظ بروح ترى فيها ذاتها ، وأشياء لاتشعر بها سوى الروح التائهة في بحر الغرام .. كيف إذن .. تستطيع هذه الروح وداع ...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ممرات قلقة من رواية صمت الأشرعة ... خالد لحمدي صحيفة المسيلة العدد ( 829) الأربعاء 26 مارس 2014م ..... للتو ما إن فتحت الورقة وتأملت سطورها عرفت من أحرفها المرتبكة أنها مُرسلة من شريفة .. هي هكذا حين تكون مضطربة تتداخل أحرفها وتفقد اتزانها وأناقتها .. تخبرني بضرورة لقائها بي هذا المساء على الكبس .. ايقنت للتو بأن ثمة أمر حدث ، فقد سنحت الفرصة إذن كي أقول لها .. أنا هاتفك الخلوي ولسانك وصوتك ولاسواي ، سفينتك التي ستُبحر بكِ نحو ضفاف وأمكنة رائعة بعيدة .. عديني فقط أن لاتكونين لاأحد غيري ، فأنا مدينتك وبيتك وملجاؤك والأمان الذي تنشدين وثقي جيدا أن الخوف والوحشة ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أحقاً رَحلتَ ياأبي ..؟ .. خالد لحمدي 23 يونيو 2013م صحيفة المسيلة العدد ( 828 ) الأربعاء 19 مارس 2014م ..... رحلت وفي داخلي لايزال شوق لصوتك العابق بالصدق والفرح ، لدفئك الذي يفيض ولاينتهي .. كنت شلال حب يغمر الروح وفي غفوة رحل كل شيء ، فأنهارت جسور كبريائي ، ذهب الأمان وتسلل الخوف نحو روحي ومسالكي ، وكم صحت بك مستنجدا وقد صرت لا أرى شيئا سواك ، رحلت الى عالم الخلد ومُتَّ أنا في متاهات زمني ، ووجع يحاصرني وضباب ووحشة تتمدد في داخلي ، تزيدني هوة واتساعاً .. اسمع صوتك يأتي الي . يُحلّق حولي . احاول الذهاب اليك فلم استطع . وكيف تجي أنت الي ..؟ في حاجة واشتياق اليك وقد مسّني الضر .. وانتحر الصدق حولي وصار الكون مرتديا ثوب النفاق ، ومات الوفاء وذهب النقاء وقد صار جرحي بَعدك أعمق وعيناي تبكي لوجع رحيلك بلهفة إبناً ووحشة نبي ، وأني أرى سوادا كثيفاً يُحلّق حولي ويوشك أن يفتك بي لأني افتقدتك وقلبي يفيض اشتياقا وحبا فقيل للحب أنه غبي ، نعم قيل لي ذلك ياأبي .. لأني أًحبك حبا كثيرا فقد قيل عنّي بأ...
خالد لحمدي: أَوَ هَلْ نَمْلِكُ وَطَناً ؟!............. ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أَوَ هَلْ نَمْلِكُ وَطَناً ؟ ! ............. خالد لحمدي صحيفة المسيلة العدد ( 826 ) الأربعاء 5 مارس 2014م ......... رغم غربة الروح وتشظيات الوجع العابر الأوردة والشرايين ، يبقى الحلم بوطن يشغل الذاكرة ويسكن الفؤاد ، وتظل في القلب شرفة ترى العين خلالها وميض ضوء .. وتبقى الأحرف تُلاحق الروح باضطراب وقلق ، ومن الاستحالة تركها غضبى تحترق ، فقد أبحث عنها ذات لحظة فتهرب منّي ، أو تتمرّد ولاأستطع حينها حصارها والامساك بها .. وقد تزايدت في داخلي غربة الروح ووطن يلاحقني بنظرات اللامبالاة والاستهزاء . أيها الحرف المُفضض بالأمل ، الراعش بالخوف والرجاء ، قُل ماشئت فأنت في وطن الايمان والحكمة .. الشاحب المُصفرّ .. القابع على أرصفة العالم يتسول الدفء والنور ويُصدّر البؤس والشتات والتمزّق .. تشبّث بمبادئك أيها القلم وإن نُزِعت روحك وساح دمك ، فأنت الحق وسواك لايفقهون .. لقد اشمأزت النفس من روائح الدماء وسِماع الأخبار المُفجعة بين فينة وأخرى .. وإن ذوي الم...
خالد لحمدي: نَبِيلُ الفَقِيه شَمْسٌ تُهادِنُ صَه...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى